logo


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات جنتنا | Janatna.com، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .




اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد

الصفحة 2 من 13 < 1 2 3 4 5 6 7 8 13 > الأخيرة



look/images/icons/i1.gif رواية بين حياتين
  12-11-2021 06:45 مساءً   [7]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6431
الجنس :
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
رواية بين حياتين للكاتبة أسماء صلاح الفصل الثامن

كان أدهم يجلس في شاليه بالقرب من فؤاد لكي يتمكن من مراقبته، سمع أدهم صوت الباب. قام ليفتح...
قال بتعجب و ذهول نادين، ادخلي، دلفت نادين إلى الداخل و كان أدهم ينظر لها بتعجب...
-ايه مالك...؟سألته نادين قبل أن تجلس
-مكنتش متخيل انك تيجي هنا...
-اممم عادي بس فؤاد هيطلع برا البلد بكرا بليل...
-وانتي عرفتي ازاي؟
-ماانا كلمته...
-ليه؟
-عادي كان لازم اكلمه...
-اممممم ماشي.

-و انا جيت اقولك قبل ما اروحله، و جبت عنوانك من وليد...
أدهم بضيق: هتروحي تعملي ايه عنده يا نادين
-احنا بينا اتفاق و ادينا بنساعد بعض و انا عليا هخليك تقبض على فؤاد...
-اممممم و ان شاء الله هو عايزك في ايه...
-هاااا...
-يعني هو مثلا عايزك تروحي عنده ليه؟
-على فكره انا كدا كدا رايحه و مش باخد اذنك بس المفروض أن اتفاقنا ماشي على أننا بنساعد بعض...

-انت عايزة تروحي يعني؟ صمتت نادين و قالت لو فؤاد هرب من الغردقة مش هتعرف توصله تاني...
-انا خارج و لو تروحي روحي بس اللي انتي عايزة تعملي دا مش هيساعدني بحاجه تمام...
-رايح فين...؟
-اشوف فؤاد الزفت بيعمل ايه؟
-هو انت بتراقبه ازاي و اصلا مش في نفس المكان...
-الفرق بينا الشط و انا بقدر اشوفه من هنا...
-طب هاجي معاك...
-تعالى...
-ثواني بس هطلع اجيب حاجه من العربيه.

-تمام هستناكي خرجت نادين من الشاليه و اتجهت ناحيه السيارة وأخذت منها الشنطه التي كانت بها أغراضها و بعد ذلك دخلت، سألها أدهم قائلا ايه دا؟
-هغير اللبس دا عشان لو حد شافني..
-اممممم ماشي، ادخلي غيري، دخلت نادين إلى الغرفه و قامت بتغير ملابسها، ارتديت فستان قط مشجر بألوان هادئة و كانت بفك شعرها فنسدل على ظهرها و مسحت المكياج الذي تعودت عليه، و بعد ذلك خرجت...

-خلصت يلا، التفت أدهم لها، كان يحدق بها فكانت تبدو مختلفة...

-ايه شكلي اتغير اوووي لدرجه دي...؟
-هاااااا
-بقولك شكلي اتغير
-اممممم اتغير كتير، خرج أدهم و نادين من الشاليه و بعدين جلسوا على الصخور الجبلية و كانت مياه الشاطئ أمامهم، بدأت الشمس في الغروب...
كان أدهم مشغول بمراقبه فؤاد الذي كان على الجهة الآخر و نادين مشغوله بمشهد الغروب الرائع الذي أمامها...
قامت نادين من جانبه و اتجهت ناحيه الشاطئ لتتداعب المياه قدمها، و كان الهوا يطير خصلات شعرها.

كان أدهم يراقبها من حين لآخر و لكن لم يستطع أن يبعد نظره عنها فكانت تبدو مثل فراشه متلألئة بين زهرات الربيع، و نسمات الهواء الصافي، التفت نادين و لاحظت تحديق أدهم بها فيبدو عليه انه قد شرد، شاورت له بيدها قائله، أدهم، أدهم، انتبه أدهم له و قام من مكانه و اتجه إليها...
-بتقولي ايه؟

-اصلي لاقيتك سرحان فخوفت تفوتك حاجه، وضع يده يلمس وجنتها، سارت القشعريرة إلى جسدها، كان يحدق بها بنظراته، ، توترت نادين و قالت في ايه؟ و حاولت أن تبتعد خطوه للخلف، و لكن حاوط خصرها بذراعه و ضمها إليه حتى التصقت بيه، قالت برجاء بعد اذنك سيبني، كان أدهم مازال يحكم قبضته عليها و مع محاولتها الفاشلة للابتعاد فهو أقوى منها...

أدهم بهدوء: اهدي شويه، سكنت نادين و قالت طيب ابعد بقا، ابتعدت أدهم عنها قليلا و قال، بعدت اهو...
-انا ماشيه، امسك أدهم من معصمها، دلوقتي، ردت بحده اهاا
-ماشي استنى اجي اوصلك، هتغيري اكيد، اومأت برأسها
-والله كدا احلى بدل لبس سكرتيره اغواء المدير...

ضحكت نادين و قد برزت غمازاتها انا لبسي اغواء، (فكان ملابس نادين عباره من جيب ضيقة و قصيره و عليها بلوزه) اقسم أدهم انه في تلك اللحظه وقع أسير لها، و لجمال ضحكتها
-هو انت بتسرح فجأه ليه...؟
-و لا حاجه، ، شكل فؤاد مش هيعمل حاجه انهارده، و بكرا هيسافر
-اهااا...
-يلا و لا عايزة تخليكي هنا، نادين و هي تنظر الي السماء و ضوء القمر الساطع و قالت ياريت أفضل هنا...

-خلينا، جلست نادين على الصخور و أسندت ظهرها عليهم و كانت تراقب النجوم، جلس ادهم بجانبها فكانت لا توجد مسافه بينهم و قام بخلع سترته و وضعها علي اكتافها...
-انا مش سقعانة...
-الجو برد عليكي، ابتسمت نادين و قالت حلو دور العاشق الولهان دا، أ
-بتتريقي؟
-لا بس تصرفاتك غربيه
-إزاي؟ وجهت نظرها له و قالت يعني تصرفاتكَ دي بتاعت واحد مجنون أو عاشق ولهان...

-و انتي شايفني اني فيهم، أدارت نادين وجهها و نظرات للسماء و قالت اكيد ولا دا ولا دا، رن هاتفها، أمسكت نادين الهاتف و أجابت...
-الو
فؤاد: ايه يا نادين مش معقول مش عارفه تيجي دا كله؟
-ظروف والله
-طب و انتي فين دلوقتي نظرت نادين إلى أدهم بقلق و قالت انا في الفندق في حاجه ولا ايه؟
-كنت عايز اشوفك
-بكرا
-انا بكرا مسافر، ايه رايك تسافري معايا...
-هاااا اسافر معاك...

-اهااا و هنقضي يومين حلوين على اليخت، فكري كدا و قوليلي، قفلت نادين المكالمة و قالت انا هقوم امشي...
أدهم: هو قالك ايه؟
نادين: ولا حاجه بس انا اتاخرت و لازم امشي...
أدهم: ماشي بس، قطع حديثه رنين هاتفه
-ايه يا وليد في حاجه ولا ايه؟
وليد: حسام اتفق مع فؤاد الكومي و قاله أن نادين متفقه مع الظابط...
أدهم بصدمه: ايه ازاي هو يعرفني اصلا.

-لا بس شكل حسام متغاظ من نادين و قرر يلبسها مع فؤاد، انا لسه سامعه و لما خلص المكالمة و قاله أن أول ما نادين توصل الفندق هيكلمه عشان يبعت ناس ياخدوها...
-ماشي راقب انت حسام كويس، و انا هتصرف...
نادين بخوف: في ايه؟
-مش هينفع تروحي، لو روحتي الفندق فؤاد هياخدك...
نادين: حصل ايه؟
-ولا حاجه مش لازم تروحي يعني...
قام أدهم و نادين و ذهبوا إلى الشاليه، جلست نادين على الاريكه...
أدهم: مالك؟

نادين: حسام الحيوان عاوز يخلص مني والله لوريي...
أدهم: بتعجبني قوتك اوووي
نظرت له نادين بضيق و قالت بزمجره: بلاش الكلمه دي...
تذكر أدهم عندما قالها ليها اول مره و علم انها لا تريد أن تسمع شيء يذكرها بتلك الليلة...
أدهم: حاضر، توقفت نادين عن الكلام...
أدهم: نادين
نادين: نعم؟
أدهم: مش هتتدخلي تنامي
نادين: لا انا هنام هنا ادخل انت، رن هاتفها مره أخرى، عندما رأت الاسم قالت ماشي هدخل انام..

دلفت نادين إلى الغرفه و قام بالرد...
-عاوز ايه يا حسام بقى انت بتسلمني لفؤاد
-ماانا قولتلك بلاش تلعبي معايا...
-تمام...
-انا مش هسيبك غير ما اعرف مين اللي خدك من عندي دا...
-اخبط دماغك في أقرب حيطه يا حسام، بس رد فعلى هيبقى وحش اووووي...
-يا نادين انتي عارفه كويسه لو وقعتي في ايد فؤاد محدش هيسمي عليكي، في قوليلي مين الواد واخلصي.

-انا معرفش هو مين اصلا؟ و بعدين انت اللي خلفت وعدك ليا استقبل بقا اللي هعمله و قفلت نادين المكالمة قبل أن يرد عليها...
-حيوان، و كان فؤاد بيتصل و أجابت
-تعالى حالا ليا يا نادين و شوفي عاوزه السواق يجي فين أو تعالي بتاكسي اللي يريحك...
-خير يا باشا في حاجه ولا ايه؟
-خلال نص ساعه لو مجتيش هعرف أن كلام حسام صح...
نادين: شويه و هبقي عندك...

رمت نادين الهاتف بضيق ما هو انا لازم اروح بس هخرج ازاي من هنا، فتح أدهم باب الغرفه، و قال كنتي بتكلمي مين
نادين بارتباك: حسام، نادين كانت عايزة تمشي طبعا و خايفه منه
-ماشي، هو كان بيتصل ليه...
-معرفش، اقترب أدهم منها، ارتعشت أطرافها و رجعت للخلف...
أدهم: خايفه ليه؟ اتكعبلت قدمها و سقطت على الفراش، انحني أدهم بجسده عليها، اغمضت نادين عينها بخوف، اخذ هو الهاتف...

فتحت نادين عينها و وجدته يمسك الهاتف و قال مش حسام يعنى، جلست نادين و استجمعت قوتها و قالت كنت بكلم حسام قبله و بعدين انا حره على فكره و مش قد فؤاد و اللي ممكن يعمله بعد اذنك، سحبها أدهم من يدها بقوه حتى سقطت على الفراش مره اخرى، و ضغط على ذراعها بقوه
أدهم بغضب و كان يحدق بعينها بنظرات ثابته: اقسم بالله يا نادين كلمه تاني منك و هخليكي تكرهي نفسك...
نادين بألم: خلاص سيبني...
أدهم: عايزة تروحيله...

كانت نادين تحاول التخلص من قبضة يده التي تحاصرها و قالت ابعد عني بقا انت مجنون...
-انا هوريكي الجنان...
انهال أدهم عليه ليقبلها بعنف، لم تستيطع نادين دفعه عنها و بدأت دموعها تسيل على وجنتها و زادت شهقاتها المتألمة، حرام عليك، سيبني بقا، أبتعد أدهم عنها، رفقا بحالها و قال نادين اهدي خلاص انا مش هعملك حاجه...
نادين بصراخ: ابعد عني يا أدهم، انا مش عاوزه اشوفك تاني..

قامت نادين من الفراش و اتجهت ناحيه باب الغرفه لتخرج منها و لكن أدهم خلفها و امسكها...
-سيبني امشي، و دفعته نادين بقوه، و فتحت باب الغرفه و خرجت منها، أمسكت تلك السكينة الموضوعة على السفره، و بعد ذلك سارت على اناملها و اتجهت ناحيه الباب، لم تلحق أن تتدير المقبص و لحق أدهم بها. أمسك ذراعها و قبض عليه بقوه و تفاجأ بوضع السكينة على رقبته...

كان وليد يجلس في الغرفه يراقب حركات حسام من خلف شاشه الحاسوب...
-أتاه اتصال من رقم مجهول، فتح وليد الخط و قال الو، مين؟
-الفؤاد الكومي ناوي يهرب بس قبل ما يستلم شحنه مخدرات و هتكون في وسط البحر
وليد: انت مين
-سلام يا وليد، و قفل الخط، حاول وليد الاتصال مره أخرى ولكن وجد الهاتف مقفول.

-لو دا هيريحك اقتلني، قالها ببرود و كان مازال محاوطها
كانت أطرافها ترتعش بشده و تبدو في حاله مرزيه، وقالت بنبرة شبه متوسلة. سيبني امشي؟

كان فؤاد بيستعد للسفر و قال يبقى نادين بتتضحك عليا زي ما حسام قال و الله لأدفعكم التمن انتم الاتنين، و اتصل بشخص من رجاله وقال في أخبار جديد...
-لا يا باشا نادين مش في الفندق و حسام فوق في اوضته منزلش...
-خلص على حسام، و لو لقيت نادين خلص عليها...

رجعت ساره من العمل و كانت مرهقه...
فتحية: انا مش عارفه اني مبهدله نفسك ليه يا بنتي...
ساره: الشغل يا أمي هعمل ايه...
فتحيه: يا بنتي ما انا بقولك اتجوزي ابن خالتك و ارتاحي...
ساره: انا داخله انام يا ماما تصبحي على خير..

فتح حسام الغرفة لكن تفاجأ بذلك الشخص و قام بدفعه و خرج ليركض من الغرفة و تابعه الأخر..


look/images/icons/i1.gif رواية بين حياتين
  12-11-2021 06:47 مساءً   [8]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6431
الجنس :
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
رواية بين حياتين للكاتبة أسماء صلاح الفصل التاسع

اقتليني لو دا هيريحك انا فعلا استحق الموت، شعرت يتسبب أطرافها و قالت بنره متوسلة سيبني امشي..؟
و لكنها تفاجأت بيده التي وضعت على يدها التي ممسكه بالسكنية و قال اقتليني و ارتاحي، سقطت السكينة من يدها و قالت بنبره متألمة، انت بتعمل معايا كدا ليه؟ كفايه بقا حرام عليك.

ضمها إلى صدره و ربت عليها بحنان لم يعلم لما يضعف أمامها هكذا، حتى أنه يشعر بألم يغزو قلبه عندما يراها تتألم اسف خلاص مش هعملك حاجه تاني كانت تبكي بشده و تعالت شهقاتها و ظلت هكذا حتى سكنت فقد فقدت قدرتها على البكاء تفاجأت به يحملها بين بذراعه نظرت إليه بخوف و لكن لم تقول شي، كانت نظراتها إليه تألمه و تشعره بالندم فهو ما وصلها إلى تلك الحالة، وضعها أدهم على الفراش برفق متتحركيش من هنا قالها أدهم و بعد ذلك خرج من الغرفه ليرد على هاتفه...

وليد بعصبيه: انا بقالي ساعه برن عليك انت فين؟ اجابه ببرود ايه اللي حصل؟، زفر وليد بحنق قائلا في واحد تقريبا من رجاله فؤاد و جاي للحسام لم يعطي اهتمام و قال خلي يقتله و نخلص، رد بانفعال، فبرود أدهم سوف يجعله يجنن أدهم انت هتستعبط ولا ايه؟ انت عارف ان حسام مش هينفع يتقتل و احنا موجودين، تأفف قائلا اقفل و حاول تتصرف عشان هو لو دخل الاوضه يبقى خلاص و انا جاي، دلف أدهم الي الغرفه لم يجد نادين على الفراش، شعر بالقلق عندما لم يجدها و قال راحت فين دي.

خرجت من المرحاض قائلة موجوده أهي التفت أدهم اليها و قال نادين خليكي هنا تمام و بلاش تتصرفي من دماغك، و لكنه تفاجا بردها خليك في حالك انا بعرف احمي نفسي كويس
جز أدهم على أسنانه بضيق فهي كانت تبكي بحضنه منذ دقائق و حاول التحكم بأعصابه فهي تفقده أعصابه بسهوله و لكن هو يعلم جيدا أن وراء تلك القوه فتاه ضعيفة و هشا للغاية، و قال انا ماشي، نظرت له و انا همشي اروح الفندق.

تنهد بضيق مش هينفع عشان فؤاد عشان عايز يخلص عليكي انتي و حسام، لم تهتم بما قاله و همت بالخروج و لكنه أوقفها و قبض على يدها بقوه و قال بغضب انا قولت اقعدي هنا.

نزعت يدها منه بقوه قائلة و انا لما اقعد هنا انتم هتخلوا حسام يتقتل؟، سألها بزمجرة وانتي خايفه عليه؟ رمقته بسخرية بجد انت واحد مجنون و مريض و انا مش طايقك، نظر لها بدهشه سرعان ما تحولت لحزن قائلا مش طايقني، نظرت له بازدراء و قالت بنره حاده آها و انا لو معاك فأنا بعمل كدا عشان اعرف مكان أمي و اخلص من القرف اللي انا وقعت في و عشان لو حد عرف حاجه عني مش هيرحمني، لكن انا مش طايقك و لو عليا هقتلك و اخلص منك انت كمان و متعملش انك خايف عليا و الكلام الفاضي دا انت عارف ان خلاص ورقنا مكشوف و اللي كنت عايزه مني خدته.

كان أدهم مصدوم من كلامها و لكن ليها حق فهو يشعر بمدى حقارته على ما فعله معها و انه استغل ظروفها ليشبع رغبته بها و أكملت نادين أوعي تفكر اني ممكن أضعف قدامك أنا مش بكره حد قدك و لا عشان عيطت ابقى خايفه، انا بكرهك بس انت عارف كويس اني مش قادره اعمل حاجه...

كان أدهم يستمع لها بهدوء و بعد ما صمتت قال ماشي انا رايح دلوقتي هتيجي، إجابته بنعم سألها إذا كانت هتغير ثيابها و لكنها قالت إنها سوف تظل بها خرجوا أدهم و ركبوا سيارة أدهم والذي كان يحاول الاتصال بوليد طول الطريق و لكن لم يجد رد، وشعر بالقلق عليه.

قالت نادين انا هدخلك الفندق من الباب التاني عشان محدش يشوفنا، سألها بقلق هتنزلي؟ إجابته و هي تفتح باب السيارة اهااااا و قولتك بلاش تعملي انك خايف عليا عشان مش لايق عليك الدور دا
تنهد بضيق انا مش عايز حد يعملك حاجه، كانت نادين تشعر بصدق كلماته و لكنها لم تريد تصديقها و قالت ببرود زاد غضبه مفيش فرق بين مغتصب و قاتل الاتنين.

أدهم بغضب و لكنه تحكم بأعصابه و قال براحتك بس انا مش مسئول عن اللي هيحصلك، ردت عليه بسخريه محدش طلب منك حاجه.

-بداخل الفندق...

بعد أن فتح حسام لذلك الشخص الباب قام بدفعه و تمكن من الخروج من الغرفة متجها إلى السلم الخلفي و اتجه الشخص خلفه وكان وليد يلحق بيهم بحذر لكي لا يراه احد، وصل أدهم و نادين إلى الجراج و ركن أدهم السيارة و نزلوا منها و كانت أضواء الجراج مغلقة شعرت نادين بالخوف و كانت تسير خلفه، فجأه ظهر حسام يركض و خلفه شخص يطارده، شقهت نادين بخوف سحبها أدهم و اختبئوا خلف احدي السيارات خليكي انتي هنا متتحركيش هزت نادين رأسها موافقه...

دخل وليد الجراج و ظل يبحث عن حسام و ذلك الشخص، تمكن حسام من الاختباء منه بصعوبة خلف احدي الأعمدة و ظل يلهث و لكن ظلام الجراج و الإضاءة الخافت ساعدته على ذلك، تحدث ذلك الشخص على الهاتف و قال هو مستخبى في الجراش أقبلوا الدنيا عليه فاهمين...
اتجه أدهم ناحيه وليد و قال الراجل مش لوحده..
وليد بضيق انا مش عارف ايه الضلمة دي و فين الأمن اللي في الفندق دا؟

اجابه ببرود خلي بالك، انت بس و قول لزياد خلي يجي فورا، كان كل منها يسير بهدوء و حذر و كانت نادين مازالت خلف السيارة ترتجف، كان ذلك الشخص و معه اثنين آخرين، رأي ذلك الشخص نادين التي كانت خلف السيارة و اتجه ناحيتها، في تلك اللحظة كان زياد وصل بالعربية الشرطة و ظهر الأمن الخاص بالجراش صوب الشخص مسدسه تجاها و كانت نادين تعطي له ظهرها، ركض أدهم إليها، نظرت نادين له بتعجب فكانت تتمكن من رؤيته رغم ذلك الضوء المنعدم، دفعها أدهم بعيد و استقرت الطلقة في ذراعه و قام هو بإطلاق النار عليه فسقط أرضا، اتسعت حديقتها بصدمه و صرخت بقوه أدهم...

طبعا تمكن حسام من الهرب بسبب انشغالهم و أمسكت بيهم الشرطة، اتجه وليد إليه و قال بقلق انت كويس؟
-اهاا متقلقش حسام شكله مشي و خلي زياد ياخد باله من الاتنين دول و دا اكيد مات...

قبض أدهم على ذراعه المصاب لشعوره بالألم، انتبه وليد و قال بخوف دراعك بينزف جامد، كانت نادين واقفه مصدومة مما حدث و كادت أن تفقد حياتها في هذه اللحظة لما تعلم لما اهتزت وتألمت عندما أصيب بتلك الطلقة و اكنها هي من جرحت لماذا صرخت باسمه فموته لم يأثر بها، انتبهت لسؤال وليد نادين هتعرفي تخرجي الرصاصة ولا؟

هزت نادين رأسها إيجابا و أسندت نادين أدهم و اتجهت إلى السيارة و انطلقت بها مسرعة لأنها لم تسطيع الصعود لأعلى كي لا يراهم أحد...

أخبر وليد زياد بأنه سوف يذهب خلف أدهم و طلب زياد منه أن يطمئنه على أدهم.

-في السيارة
كان أدهم ينزف بشده لم تسطيع أن تخفي قلقها كانت تختلس له النظرات من حين إلى آخر، لم تعلم. لما تخشى أن يحدث له مكروه شعرت بأن حياتها متوقفة على دقات قلبه الذي بدأت تنخفض، ركنت السيارة و ترجلوا منها و بعد ذلك صعدوا إلى شقته، كانت يبدو على نادين التوتر و الخوف انتي كويسه...؟ قام بسؤالها عندما لاحظ خوفها.

-امممم ثواني هروح اجي حاجه من الصيدلية و اجي، في هذه اللحظة وصل وليد و طرق الباب و قام أدهم يفتح له...
دلف وليد إلى الداخل و تعجب عندما لم يجدها متسائلا هي فين؟ اجابه أدهم و هو يريح راسه على الاريكه نزلت تجيب الحاجه من الصيدلية، انتهز الفرصه و قال بسؤاله تقدر تفسر اللي حصل دا كان اي...؟

أدهم بعدم فهم: ايه اللي حصل؟ رد عليه بضيق ادهم انت عارف انه كان الرصاصة دي زمانها جات في ضهرها هي، حاول أدهم أن يجد اجابه منطقيه المفروض احنا بنحمي الناس و لا ايه.

وليد بشك: اهااا طبعا، طب ادخل الأوضة عشان تريح جسمك و أسنده وليد و عندما نام أدهم على الفراش اوصد عينه و بدأ العرق يتصبب من جبينه، دخلت نادين إلى الشقة و دلفت إلى الغرفه وجلست أمام أدهم على الفراش و قالت أقلع القميص كان أدهم لم يستطيع خلع قميصه بسبب الأصابة ساعدته نادين في ذلك و كان وليد جالس يراقب ذلك المشهد الرومانسي كما أطلق عليه، طلب منها إلا تعطي له مخدر و رفضت في البداية و لكن كلمات وليد اخجلتها انجزي يا دكتورة الباشا متصاب تلت مرات قبل كدا اصلا متخافيش، ارتبكت نادين من كلماته و بدأت عملها كانت تشعر بارتعاش أطرافها و لم تعلم ما سبب ذلك، فهذا هو عملها، قامت نادين بإخراج الرصاصة و تخيط الجرح و قامت بلف الشاش حوله و بعد ذلك أسندته لكي ينام على ظهره، دلفت إلى المرحاض لكي تغسل يديها و بعد ذلك خرجت، طلب وليد منها ان تظل معه، خرج وليد من الغرفه و اتجهت نادين ناحيه الفراش و جلست على طرفه، تحسست جبنه لترى اذا كان لديه ارتفاع بالحرارة ام لا، و لكن عندما كانت يدها تلامس وجه، وعينها تحدق به شعور غريب يسيطر عليها تريد ان تلمسه و ان تنظر له تتأمل ملامحه، ما ذلك الخوف الذي سيطر عليها و كأنها خشيت أن تفقده، افاقها من شرودها جملته هتصوريني و لا إيه؟ ارتبكت قائلة هو انت مش نايم، فتح أدهم عينه و قال لا مش نايم...

أبعدت نادين يدها و زاغت ببصرها في ناحيه أخرى من الغرفه، و قالت بنبره جاده انت نزفت كتير على فكره و المفروض ترتاح...
رد عليها بعند لا انا كويس، زمت شفتيها بضيق طب نام شويه، وانتي؟ ردت عليه بجدية لما تنام هبقي امشي
تألم بشده و امسك بذراعه المصاب، اقتربت نادين منه حتى تلاشت المسافة بينهم و قالت بقلق واضح مالك؟

أجابها بألم مصطنع اهاا هموووت تفحصت نادين الحرج و حمدت ربها أن لم ينزف مرة اخرى و قالت ثواني هجيبلك مسكن، سحبها أدهم من يدها و سقطت عليه نظرت إليه بتوتر في ايه؟ وضع انامله على شفتيها التي ارتعشت فور لمسته قائلا متقوميش...
ابتلعت ريقها هجيب المسكن عشان، لم تكمل كلامها و قام بتقبيل شفتيها تفاجأت نادين و لكن لم تفعل تلك المرة..
ابتعد أدهم عنها، نظرت له نادين بضيق و أشعلت وجنتها و قالت انا ماشيه...

ابتسم قائلا مش انتي كنتي عايزة تجيبي مسكن، قبطت ملامحها بغضب انا غلطانه؟ ابتسم مره أخرى شردت به و قال انتي احلى مسكن والله، انتبهت إلى شرودها سيبي ايدي لو سمحت
قبض على يدها أكثر على فكره مفيش دكتورة بتسيب المريض بتاعها و تمشي
و مفيش مريض بيكون قليل الادب، ابتسم أدهم مش هبقي قليل الادب بس خليكي جنبي...

نامت نادين بجانبه و لكن تركت مسافه بينهم سحبها إليه حتى التصقت بصدره العاري و حاوطها بذراعه قائلا بخفوت بطلي تتحركي يا نادين انا مش هعمل حاجه أهدى بقا، رفعت نادين نظرها اليه و قالت طيب هديت اهو، تعرفي لو الموضوع هيبقى كدا اتمنى اخد كل يوم رصاصه، تعجبت و سألته بدهشه دا ليه بقا؟، ابتسم قائلا عشان تنامي في حضني ازدادت نبضات قلبها بشكل ملحوظ و تعالت أنفاسها المضطربة كانت تكره ذلك الشعور الذي ينبض بداخلها، سحبت نفسها بعد أن نام، و قامت بوضع الغطاء عليه جيدا و بعد ذلك قامت من جانبه، أمسكت هاتفه الذي لم يفصل من المكالمات و وجدت المتصل (عليا) قفلت الهاتف ووضعته مكانه مره أخرى، شعرت نادين بالغيرة و لكنها نفضت هذه الأفكار من راسها...

وصل حسام إلى القاهرة و ذهب إلى منزله وصعد إلى غرفه هادي و طرق الباب، دلف إليه بعد اذن له بالدخول تعجب هادي مجيئه فجأه قائلا حسام أنت جيت امتى؟ تنهد قائلا لسه داخل حالا، فؤاد كان عايز يخلص عليا و الحمد الله هربت بالعافية منهم، اخبر هادي أن يذهب إلى غرفته لكي يرتاح و اتجهت إلى غرفته و كانت نرمين نايمه على الفراش رمقها حسام باستنكار و بعد ذلك نام على الفراش بجانبها، و كان يتذكر نادين...

استيقظ أدهم ف الصباح وجد نادين نائمه على الاريكه تنضم ركبتيها إلى صدرها اتجه ناحيتها و جلس بجانبها ازح خصلاتها المتناثرة على وجهها، فتحت نادين عينها عندما احست بلمسته لها و قالت انت صحيت أمتي؟

قام قائلا دلوقتي و اتجه ليمسك هاتفه و وجده مقفول فهو يتذكر انه لم يقفله و وجد اتصالات من عليا و وليد سألها هو انتي قفلتي التليفون؟ شعرت بالتوتر و لكنها بحثت عن حجه منطقيه اهاا عشان كان بيرن و انت كنت نايم، لم يقتنع و قال بتعجب ماشي و اتصل بوليد والذي اخبره قائلا فؤاد الكومي هيتحرك باليخت بتاعه ف المياه و انا وراها اول ما يجي ميعاد التسليم هقبض عليه، انا هلبس و اجي سلام حاول وليد أن يمنعه و لكن قفل أدهم الخط قبل أن يكمل كلامه، قالت نادين انت تعبان يا أدهم يعني مش هينفع تتحرك لم ينتبه أدهم إليها و فتح دولابه و ارتدى ملابسه، زاد استفزازها و صاحت بصوت عالي انا بكلمك على فكره، نظر لها و قال انا مش هسيب فؤاد يطلع برا البلد، انا جايه معاك تعجب و قال بدهشه هتيجي تعملي ايه احنا هنكون في وسط البحر و الله اعلم ميعاد التسليم هيكون امتى.

عشان لو حصلك حاجه و بعد ذلك استوعبت ما قالته و قالت لتصحح ذلك الخطأ قصدي لو في حاجه حصلت اقدر اتصرف، نظر إليها بتعجب و بعد ذلك ذهبوا و اتجهوا إلى الفندق وصلوا و انتظارها أدهم في السيارة ذهبت نادين إلى غرفتها و ابدلت ملابسها و اخذت بعض أغراضها...

اتصل شريف بوليد لكي يعرف الأخبار و أخبره أنه سوف يصعد إلى اليخت بعد وصول أدهم إليه بأن ادهم في الطريق
وصل أدهم و نادين إلى وليد و بعد ذلك صعدوا الي المركب...
وليد: هو أبعد مننا بشوية
أدهم: احسن عشان ميشكوش فينا...
تعجب وليد من وجود نادين قائلا بابتسامه منوره اليخت يا دكتوره، اكتفت نادين بالابتسامة.

كانت مني تلاحظ اختفاء نادين المتكرر في ذلك الفترة و كانت تفكر بما تفعله نادين، تنهدت قائلة يا ترى وراكي ايه يا نادين...


look/images/icons/i1.gif رواية بين حياتين
  12-11-2021 06:47 مساءً   [9]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6431
الجنس :
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
رواية بين حياتين للكاتبة أسماء صلاح الفصل العاشر

دلفت إلى الغرفه الموجودة بالمركب و قامت بتبديل ملابسها و بعد ذلك صعدت إلى سطح المركب و كان أدهم و وليد يجلسان معا، و جلست هي الأخرى و كانت تنظر إلى البحر
وليد: انا عاوز انزل المياه، شكلها تحفة و الجو جميل جدا...
أدهم: انت في نص البحر، و بعدين هي مش رحله
وليد: عادي سيبوني استمتع بالحياة مش كفايه جو الاكشن و الآثاره اللي انا عايشه دا، ضحكت نادين على وليد و قالت فعلا المياه حلوه اوووي.

وليد: بتعرفي تعومي؟
نادين: اهاا
وليد: طب تعالى انزلي معايا اهو تسليني بدل النكدي دا...
أدهم و هو ينظر له بضيق: لا نادين بتخاف من السمك ليأكلها...
نادين بتعجب: لا هنزل انا كنت بفكر انزل اصلا...
وليد مزاحا: شكل أدهم باشا بيغير
و قام وليد بخلع تشيرته و نزل إلى البحر، كانت نادين تفك أزرار فستانها...
أدهم نظر لها بضيق و قال بعصبيه: هو انتي بتعملي ايه؟
نادين: هنزل المياه...
أدهم: بايه؟

نادين بتعجب: هي الناس بتنزل المياه بايه...
أدهم: اقفلي البتاع اللي انتي لابسها دا و اقعدي يلا...
نظرت له باستنكار و أكملت ما كنت تفعل، قام أدهم و اتجه إليها و قال انا مبهزرش على فكره...
نادين: هو انت ولي أمري و انا معرفش...
قام أدهم بوضع يده على فستانها، ارتبكت نادين و ارتجف جسدها
، قفل أدهم ازراره و قال معندناش بنات تنزل المياه بمايوهات...
نادين بتوتر: و انت مالك؟

أدهم: كلمه تاني و متزعليش من اللي هيحصل...
تركته نادين بضيق و ذهبت تراقب وليد و هو يسبح، فكان وليد ابتعد عنهم، جلس أدهم بجانبها، ابتعدت نادين و لكنه قرب منها مره أخرى و في تلك المرة امسك معصمها لكي لا تتحرك...
نادين بضيق: عايز ايه؟
أدهم: ما هو مينفعش تنزلي المياه...
نادين: ماشي...
أدهم: ونبي فكيها احنا في عرض البحر و مش عارفين هيحصل ايه؟
نادين: ما هو انت اللي بترخم عليا...
أدهم: فين دا؟

نادين: ولا حاجه خلاص، رن هاتف أدهم و رد عليه...
-كنت فين امبارح يا أدهم، انا كنت هموت من القلق عليك...
-متقلقيش يا حبيبتي انا كويس مفيش حاجه...
عليا بقلق: اومال كنت قافل تليفونك ليه؟
أدهم: كان عندي شغل يا عليا...
عليا: طمني عليك يا حبيبي...
أدهم: حاضر، قفل ادهم معها، احست نادين بالضيق و قالت بنبره فضولية: هي مين عليا؟
أدهم: خطيبتي...

غيرت تلك الكلمه ملامح وجهها، كمن سقط عليه دلو مياه بادر في ليالي البرد القارس، و لكن قالت ببرود امممم عشان كدا كانت قلقانه عليك...
أدهم: بتحبني بقا...
نادين بتهكم: اهااا واضح
أدهم: انتي بتتريقي...
نادين: و هي عارفه ان خطيبها، لم تكمل كلامها
أدهم: ما تكملي
نادين: خلاص
أدهم: هو انتي بتكرهيني؟
تبادلت نظرات و بعد ذلك بعدت نظرها عنه و قالت، عادي، مش هتبقى اسوء من الباقي...

أدهم: والله يا نادين انا كنت فاهم غلط و عارف انه مش مبرر...
نادين بلامبالاة: عادي...
أدهم: نادين انا بحبك و لما قولتلك نتجوز انا فعلا كنت بتكلم جد و عاوز اتجوزك...
نظرت له نادين بتعجب و قامت من مكانها، استغرب أدهم من رد فعلها و قام خلفها، كانت بتقفل باب الغرفه و لكنه لحق بها...
أدهم: على فكره انا لسه مخلصتش كلامي...
نادين: أدهم بلاش نتكلم في الموضوع دا لو سمحت...
أدهم: ليه؟

نادين: تفتكر انا ازاي ممكن احبك او حتى افكر اكون معاك، انت عارف انت عملت ايه، انا بكون خايفه و انا معاك، و ازاي اتجوز واحد اغتصبني، واحد ذلني و هددني و بعدين حب ايه و بتاع ايه انت مجنون...
أدهم بيأس: انا عارف انك مش مصدقاني...
نادين: أدهم بلاش نتكلم في الموضوع دا تاني وبلاش تفتحه بمجرد كل حاجه تخلص احنا مش هنشوف بعض تاني و انت هترجع لحياتك، لو بتقولي اتجوزك عشان حاسس بالذنب و كدا فانا بقولك عادي...

أدهم: طب اديني فرصه...
نادين: وانت كنتي اديتني فرصه ادفع عن نفسي بيها...
كان وليد خرج من المياه و صعد إلى المركب
-انتم فين يا جماعه...
اتجه وليد الي ناحيه غرفة نادين و وجدهم بها...
وليد بتعجب من وجودهم معانا و قال فؤاد باشا قاعد على اليخت و مظبط نفسه على الآخر
أدهم: هو انت روحت تشوفه
وليد: اهااااا اصل لازم يكون تحت عيننا عليه، و قال موجه كلامه لنادين انتي تعرفي تتواصلي معاه...
نادين: اعرف...

وليد: لو نادين تواصلت معاه و رجعت الثقة بينهم كدا هيبقى كله تمام و هي تبلغنا من هناك ولا ايه رايك يا أدهم...
نادين: انا موافقه، و امسكت نادين هاتفها، و لكن تفاجأت بادهم الذي أخذ منها الهاتف و خرج من الغرفه...
نادين بضيق: عقل صاحبك يا وليد و خلي يبطل اللي بيعمله دا...
وليد بتعجب: والله انا مش فاهم هو بيعمل ايه؟
نادين: طب هات التليفون منه عشان ننلحق نتصرف أسرع...
وليد: حاضر هطلع اجيبه منه...

خرج وليد إلى أدهم و قال أدهم هي مش مراتك عشان اللي انت بتعمله دا؟
أدهم: مش عايز اسمع صوت تمام و روح لزياد يلا
وليد بدهشه: اروح لزياد فين...؟ أشار أدهم على المركب التي بها زياد و قال هناك اهي
وليد: في حاجه مهمه و لا ايه...
أدهم: اها...
وليد: طب خليها تكلم فؤاد عاوزين نخلص...
أدهم: روح يا زياد يلا...
وليد: طيب يا عم، صعدت نادين إلى أعلى وجدت أدهم يجلس بمفرده...
نادين: هو وليد فين؟

أدهم: من الاخر كدا يا نادين مفيش تليفونات و مفيش مروح لحد تمام...
نادين: أدهم بطل اللي أنت بتعمله دا...
قام أدهم من مكانها و اتجه إليها و امسكها من معصمها بقوه جعلتها ترتمي بصدره: انا كلامي خلص و انتي هتنفذي غصبن عنك.

-سيب ايدي يا أدهم و بعدين انا حره اعمل اللي انا عاوزها انت ملكش دعوه، و بعدين مش انت كنت فاهم غلط في الاول، خلاص خليها صح، ، نظر لها و قد اختلطت حمرة الغضب بعينه الفيروزية و قال بعصبيه أخرسي، رأت نادين مركب قادمه من بعيد...
-في مركب جايه اهي، بلاش تلف عشان محدش يشك فينا...
أدهم: ماشي، قام ادهم بلف ذراعه حول خصرها و قربها منه...
نادين: لو سمحت...

أدهم: اهدي عقبال ما يعدوا، قامت نادين بلف ذراعها حول عنقه...
أدهم: ياااه لدرجه دي الموضوع صعب، لم ترد عليه نادين و تمنت أن تلك اللحظه تسير أسرع و تعالت نبضات قلبها بشده و أصبح صدرها يعلو و يهبط، قام بتقبيل شفتيها بنعومة، كانت المركب عديت منذ للحظات، و لكن لم ينبه لها أحد، ابتعدت نادين عنه و قالت بتوتر المركب مشيت...
أدهم: اممممم
وليد: سوري يا جماعه هقطع عليكم المشهد الرومانسي دا...

احمر وجهها بشده و اخفضت بصرها...
أدهم بارتباك: انت هنا من امتى؟
وليد: من شويه يا حبيبي...
ادهم: زياد قال حاجه ولا
وليد: لسه لحد دلوقتي مظهرش حاجه، ، و طبعا انت عارف ان احنا في وسط البحر...
أدهم: اممممم يا مسهل...
وليد: نادين هو حسام هتلاقي راح فين
نادين: القاهرة اكيد...
وليد: حاول يكلمك ولا...
نادين: لا انا كنت قافله تليفوني، و بعدين هو مع صاحبك...
وليد: ممكن تتديني التليفون يا أدهم، لو مش هضايقك...

نظر له أدهم بغضب و قال وليد خلاص
وليد: هنشوف مين اتصل بيها بس...
أدهم: ماشي، انا هفتحه و أشوف، فتح أدهم الهاتف، و كان وليد و نادين ينظرون لها بتعجب...
-كانت مني حاولت الاتصال بها و حسام و كمان حسام كان تارك لها رساله (الحمد الله انك مكنتيش في الفندق يا روحي، لو كان حصلك حاجه مكنتش هسامح نفسي، بحبك) بعد ما أدهم قرأ الرسالة، احتقنت الدماء بوجهه و كاد أن يكسر الهاتف بين يده...
وليد لاحظ و قال: أدهم؟

أدهم بضيق: الأستاذ سيب رساله لها...
نادين: سايب ايه، اعطي أدهم لها الهاتف، قرأت نادين الرسالة...
وليد: هو مكتوب ايه؟
نادين: ولا حاجه، أصله مجنون بعيد عنك يبهدلني و بعدين يقولي بحبك...
وليد: دا مجنون فعلا، شكله عنده مراهقة متأخرة
فهم أدهم أن بتلك الكلمات هو المقصود و ليس حسام...
نادين: اهااا...
وليد: كلمي طيب و قوليله انا بحبك يا حوس، ضحكت نادين، و قالت و بعد ما اقوله...
أدهم بعصبيه: اسكتوا...

وليد: يا ابني انت بتتعصب علينا ليه؟ هو حد كلمك
نادين: والله أنا فعلا حسام صعب عليا امبارح...
وليد: و انا قولت الواد خلاص كدا، نظر وليد أمامه وجد مركب تسير و عليها رجال محملين بالإسحلة...
وليد: شكلي أنا و أدهم هنصعب عليكي برضو، ابتسمت نادين
أدهم: زياد مستعد ولا...
وليد: اهااا و اقعد انت يا أدهم عشان تعليمات شريف بيه...
أدهم: أن شاء الله...
نادين: بعد اذنكم...

وليد: أدهم هو انت بتحب نادين بجد وكدا اصلي مستغرب...
أدهم: اهااا و هي رفضاني
وليد: عندها حق الصراحه
أدهم بضيق: نعم؟
وليد: زي ما سمعت انت ممرمط البت اصلا و بتقولها بحبك انت فاهم الحب غلط خالص..

كانت مني جالسه في المكتب و بالها مشغول بنادين التي اختفيت فجأه و لا تسطيع الوصول لها..

نرمين: جيت امتى
حسام: بليل و اسكتي بقا يا نرمين عشان انا مش طايق نفسي...
نرمين: انت جاي تتخانق ولا الست هانم معجبتهاش...
قام حسام بصفعها وقال طلعي نادين من دماغك يا نرمين مفهوم...
نرمين: انت بتتضربني عشانها...
صعدت سما على إثر صوتهم و طرقت على الغرفه و بعد ذلك دلفت إليهم...
سما: صوتكم عالي اووووي...
حسام: سما ملكيش انتي دعوه بحاجه، و اطلعي برا
سما: يا حسام انت مش لوحدك في البيت بلاش فضايح...

حسام بحده: برا يا سما...
خرجت سما من الغرفه و تنهدت بضيق، و بعدين معاكوا بقا، و دلفت إلى غرفتها...
-الو يا حبيبي وحشتني اووووي، سوري مكنتش سامعه الفون
رد عليه المتحدث على الهاتف و لا يهمك يا روحي، مش ناويه نتقابل بقا، ابتسمت سما وقالت هنتقابل في النادي برضو
-مش كل مره هنتقابل في النادي، عاوزين نبقى براحتنا...
سما: ماشي يا حبيبي...

كانت نادين تجلس بداخل الغرفه بالمركب، لم هاتفها عن المكالمات، كانت المكالمات الأولى من مني و لكن كانت آخر مكالمه من حسام...
أجابت نادين عليه عاوز ايه يا حسام...
حسام: انتي فين
-و انت مالك
-انا عاوز اطمن عليكي
-انا كويسه
- فؤاد كلمك
- لا، سلام، طرق باب الغرفه، ادخل...
دلف وليد إليها...
وليد: عاوز اتكلم معاكي
نادين: اتفضل يا وليد.

وليد: انا عارف ان احنا دخلنا حياتك في الوقت الغلط و خصوصا أدهم و تصرفاته الغربية معاكي
نادين: امممم انا عارف يا وليد انكم عاوزين تقبضوا على فؤاد و حسام و هادي، و طبعا عشان انا كنت مرات الألفي انتم ضمتوني للقضية
وليد: كان لازم نعرف حد من جواه و يكون معانا و اسلم حد كان انتي، و شريف بيه هو اللي كان قال إن انتي وراكي الغاز كتير...
نادين: و اديكم عرفتوا كل حاجه
وليد: محدش يعرف حاجه غيري انا و أدهم...

نادين: هو أدهم مقالش لحد
وليد: لا مينفعش يقول، لو أدهم اتكلم فكدا انتي كنتي هتشيلي قضيه المخدرات...
نادين: اممممم...
وليد: انا عاوزك تساعدينا مفيش غيرك تتقدر توصل لفؤاد
نادين: و انا موافقه...
وليد: فؤاد لو خرج برا البلد هتبقى مصيبه، أمسكت نادين هاتفها و قامت بالاتصال بفؤاد...
فؤاد: نادين...
نادين: انت فين يا باشا حسام بعتلي ناس تخلص عليا و في الاخر بيقولي انك انت اللي بعتهم.

فؤاد بخبث: انا، و انتي تصدقي حاجه زي كدا
نادين: لا طبعا، بس انا سيبت الفندق عشان خايفه...

فؤاد: انا على اليخت بتاعي في وسط البحر تعرفي تيجي...
نادين بحيره اهااا اعرف بس هكلمك تاني عشان تبعت الموقع
فؤاد: تمام...
نادين: انا كده هروح و في ميعاد التسليم هكلمك...
وليد: هتروح ازاي
نادين: انت اتصرف و أجر يخت عشان اروح بي و آكنه موصلني و كدا...
وليد: تمام استنى هحاول اظبط الموضوع...
نادين: مش لازم أدهم يعرف حاجه
وليد: تمام، انا هخرج و هكلم زياد و اتصرف.

نادين: و انا هجهز نفسي، خرج وليد من الغرفه و صعد إلى سطح المركب و كان أدهم جالس يراقب يخت فؤاد...
وليد: مش هتنام قبل ما الليل شوية
أدهم: لا، انت كنت فين
وليد: في الحمام
أدهم: اممم ماشي...
ارسل وليد رساله لزياد و أخبره انه يريد يخت أو قارب لإيصال احد إلى فؤاد...
صعدت نادين إليهم و نظرت لوليد عندما وجدت أدهم جالس...
نادين: أدهم...
أدهم: نعم؟
نادين: المفروض تغير علي الجرح
أدهم: لا انا كويس.

نادين: لوسمحت يا أدهم...
وليد: خليها تغيرلك على الجرح...
أدهم: ماشي، نزل أدهم الي الغرفه...
وليد: هتعملي إيه..؟
نادين: هتصرف المهم انت حضر الحاجه عقبال ما اطلعلك
نزلت نادين إلى أدهم...
أدهم بتعجب: هو انا مش مرتاحلك...
نادين: ليه؟
أدهم: و لا حاجه اتفضلي، خلع أدهم قميصه، فكيت نادين الشاش، و قامت بتطهير موضع الجرح، كان أدهم ينظر إليها...
نادين: هتصورني؟ انتبه أدهم الي صوتها و قال لا...

نادين: حاول متتحركش، و ياريت لو تسيب القضية بتاعت فؤاد لوليد...
أدهم: انا كويس، لفت نادين الشاش على ذراعه و قالت ايوه بس اي أصابه تاني هتبقى غلط عليك...
أدهم: ملكيش دعوه...
تفاجأت نادين من رده و رفعت نظرها إليها بدهشه: مليش دعوه...
أدهم: اهااا...
نادين: على فكره انا بقولك كدا عشان دا واجبي كدكتورة
أدهم: ماشي...
استغربت نادين من طريقته و قالت هو في حاجه حصلت...
أدهم: لا...
نادين: و اومال في ايه؟

أدهم: كلمتي حسام...
نادين: اهااا...
أدهم: طيب
نادين و هي تضع الزق الطبي على الشاش: والله انا قربت اصدق انك بتحبني، امسك أدهم يدها وضعها على قلبه، ارتجفت يدها، و شعرت بتسارع نبضات قلبها، ولكنها شعرت بنبضات قلبه هو الآخر...
نادين: أدهم...
أدهم: قلبي مش عايز غيرك...
سحبت نادين يديها، و قالت لتغير الحوار انا هقوم اجيب الدوا...

قامت نادين و أعطيته الكبسولة، و بعدها كوب من المياه، ارتدى أدهم قميصه و بعد ذلك تناول منها الكبسولة و كوب المياه، صعدت نادين إلى وليد...
وليد: عملتي فيه ايه؟

اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد
الصفحة 2 من 13 < 1 2 3 4 5 6 7 8 13 > الأخيرة




المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
رواية صغيرتي الحمقاء رواية صغيرتي الحمقاء زهرة الصبار
39 2776 زهرة الصبار
رواية انتقام ثم عشق رواية انتقام ثم عشق زهرة الصبار
38 2061 زهرة الصبار
رواية حبيب الروح رواية حبيب الروح زهرة الصبار
39 2169 زهرة الصبار
رواية لا ترحلي رواية لا ترحلي زهرة الصبار
36 1875 عبد القادر خليل
رواية أحببت فاطمة رواية أحببت فاطمة زهرة الصبار
74 3415 زهرة الصبار

الكلمات الدلالية










الساعة الآن 07:40 PM