الرجاء تعطيل AdBlock لمتابعة تصفح الموقع.
Please disable AdBlock to continue browsing.
- الثقب الدودي the wormholeهو عبارة عن ممر نظري عبر الزمان والمكان , يمكن أن يخلق اختصارات لرحلات طويلة عبر الكون , وقد تنبأ بتلك الثقوب الدودية اينشتاين في نسبيته العامة .. ولكن كن حذرا ! فتلك الممرات الدودية تجلب معها الكثير من المخاطر بدءاً من الإنهيار المفاجيء , والإشعاعات العالية , حتى التعرض للمواد الغريبة في الفضاء .<a name=\'more\'></a> ظهرت نظريات الثقوب الدودية لأول مرة في عام 1916 - على الرغم من أن ذلك الاسم لم يُطلق عليها حتى هذا الوقت - ولكن اثناء مراجعة الفيزيائي النمساوي ( لودفيغ فلام ) لحلّ فيزيائي لمعادلاتآينشتاين في نظرية النسبية العامة , أدرك أن هناك حلاً آخر ممكناً , فأفضى حل المعادلة إلى إمكانية وجود ما أسماه بـ " الثقب الأبيض" واعتبره انعكاس زمني نظري لثقب أسود , وأنه يمكن أن تكون مداخل كل من الثقوب السوداء والبيضاء متصلة معاً عن طريق ما يُسمى " قناة الزمكان " .
- امتلأ الخيال العلمي بحكايات السفر عبر الثقوب الدودية , ولكن واقع هذا السفر أكثر تعقيداً , ليس فقط لأننا لم نرصد ثقباً دودياً بعد , فأول المشاكل التي قد تقابلنا هي مشكلة الحجم , فمن المتوقع أن يكون حجم الثقوب الدودية بشكل مبدئي على المستوى المجهري أي حوالي من 10 - 33 سم , ومع ذلك - فمع توسع الكون , من الممكن جداً أن يكون البعض منها قد تمدد إلى أحجام أكبر .مشكلة أخرى تتعلق بثبات أو استقرار الثقب الدودي , حيث ستكون ثقوب " آينشتاين - روزن " المتوقعة غير مجدية للسفر لأنها تنهار بسرعة , بينما يعتقد بعض العلماء أننا سنحتاج إلى نوع غريب للغاية من المادة لتثبيت الثقب ليظل مفتوحاً دون تغيير لفترات زمنية أطول , ولكن ليس من الواضح ما إذا كانت تلك المادة موجودة في الكون أم لا .تلك المادة الغريبة - والتي يجب عدم الخلط بينها وبين المادة المظلمة أو المادة المضادة - تحتوي على كثافة طاقة سلبية وضغط سلبي كبير , وقد ظهرت تلك المادة فقط في نظرية المجال الكمي , فإذا كانت الثقوب الدودية تحتوي على مادة غريبة كافية ، سواء كانت تحدث بشكل طبيعي أو مضافة بشكل مصطنع ، يمكن نظريا استخدامها كوسيلة لإرسال المعلومات أو المسافرين عبر الفضاء, ولكن لسوء الحظ ، قد تكون الرحلات البشرية عبر أنفاق الفضاء صعبة.على الرغم من أن إضافة مادة غريبة إلى ثقب قد يؤدي إلى استقرارها إلى درجة أن المسافرين من البشر يمكنهم السفر بأمان عبرها ، لا يزال هناك احتمال أن تكون إضافة مادة "منتظمة" كافية لزعزعة استقرار البوابة.يقول الفيزيائي " كيب ثورن " - أحد الأساتذة الرواد في مجال النسبية , والثقوب السوداء والثقوب الدودية - لموقع Space.com ( الثقوب الدودية لم نكتشفها .. لذا فنحن لا نعرف الكثير , ولكن هناك مؤشرات قوية للغاية على أن تلك الثقوب لا تتفق مع مباديء الفيزياء , لذا فمن الصعب أن تتيح السفر عبرها - إنه أمر محزن , ومؤسف - ولكن هذا هو الإتجاه التي تُشير إليه المعلومات حالياً ) .
وقد لا تقوم الثقوب الدودية فقط بربط منطقتين منفصلتين داخل الكون , ولكن يمكنها أيضاً ربط عالمين مختلفين , وبالمثل يخمن بعض العلماء أنه إذا تم تحريك فتحة واحدة من الثقب الدودي بطريقة محددة , فقد يسمح ذلك بالسفر عبر الزمن .وقال عالم الفيزياء الفلكية إريك ديفيسلـ LiveScience "يمكنك الذهاب إلى المستقبل أو في الماضي باستخدام الثقوب الدودية القابلة للنقل". ولكن لن يكون الأمر سهلاً: "سوف يتطلب الأمر جهداً هائلاً لتحويل الثقب إلى آلة زمنية. " مع ذلك جادل عالم الكونيات البريطاني ستيفن هوكينجفي هذا الأمر قائلاً " بأن هذا الاستخدام للثقوب الدودية كآلات للزمن غير ممكن " . وكتب إريك كريستيان من ناسا: " لا تعد الحفرة وسيلة حقيقية للعودة إلى الوراء في الوقت المناسب ، بل هي طريق مختصرة ، لذا فإن الشيء الذي كان بعيدًا سيصبح أقرب بكثير".