الرجاء تعطيل AdBlock لمتابعة تصفح الموقع.
Please disable AdBlock to continue browsing.
- مع تلك الخطوات الواسعة في مجال الذكاء الاصطناعي , فمن المحتمل أن تصل الروبوتات إلى مرحلة تحقيق الذات , وعندما يحدث ذلك , فقد يطلبون حقوقهم كما لو كانوا بشراً , بمعنى أنها ستطالب بحقوقها في الرعاية الصحية , والإسكان , والسماح لها بالتصويت والخدمة في الجيش ومنح الجنسية , وفي المقابل ستجعلهم الحكومات يدفعون ضرائب . ووفقاً لدراسة مشتركة أجراها مكتب المملكة المتحدة للعلوم والإبتكار ,حيث تم إبلاغ هيئة الإذاعة البريطانية BBC عن هذا البحث عام 2006 , في الوقت الذي لم يكن الذكاء الاصطناعي بهذا التطور , تكهنت الداسة بالتقدم التكنولوجي الذي قد تشهده الروبوتات خلال 50 عاماً , فهل هذا يعني أن الآلات سوف تبدأ بالمطالبة بالمواطنة , في أقل من 40 عاماً قادمة .. الوقت سيخبرنا بذلك .
- عندما نتحدث هنا عن الروبوتات القاتلة , فإننا نعني بذلك الروبوتات التي يمكنها أن تقتل دون تدخل من البشر , ولا يمكننا إحتساب الطائرات بدون طيار ضمن تلك الآلات لأنها مُسيطر عليها من قِبل الأشخاص .واحداً من الروبوتات القاتلة التي نتحدث عنها هو SGR-A1 وهو عبارة عن بندقية حراسة , تم تطويرها بشكل مشترك من قِبل Samsung Techwin (التي تسمى الآن Hanwha Techwin) وجامعة كوريا . تشبه SGR-A1 كاميرا مراقبة ضخمة , إلا أنها تحتوي على مدفع رشاش ذو قوة عالية يمكن أن يقتل تلقائياً أي هدف تم تحديده .تُستخدم بندقية SGR-A1 بالفعل في إسرائيل وكوريا الجنوبية ، التي قامت بتركيب عدة وحدات على طول المنطقة منزوعة السلاح (DMZ) مع كوريا الشمالية .كوريا الجنوبية تنفي تفعيل النمط التلقائي الذي يسمح للجهاز بتحديد من يُقتل ومن لا يٌقتل , بدلاً من ذلك فإن الآلة في وضع شبه تلقائي , حيث تحدد الأهداف , ومن ثم تنتظر موافقة مشغل بشري لتنفيذ عملية القتل ![]() |
| Photo credit: EPA/Iran’s Revolutionary Guard |
- البوتات هي روبوتات الويب Internet Bot , أو روبوتات الشبكة العالمية , وهي تقوم بعمل مهام تلقائية على الإنترنت ,وأشار بحث أجرته جامعة جنوب كاليفورنيا وجامعة إنديانا إلى أن حوالي 15 % ( 48 مليون ) من جميع حسابات تويتر يتم تشغيلها بواسطة الروبوتات , بينما يصرّ تويتر على أن الرقم هو 8,5 %.ولنكون واضحين , ليست كل هذه البرامج سيئة , فبعضها مفيد في الواقع , على سبيل المثال .. هناك برامج تتبع تخبر الناس بإحتمال حدوث كوارث طبيعية , ومع ذلك هناك من يستخدمها لنشر الإشاعات والأكاذيب , وتتضليل الرأي العام .
- لا شك في أن الآلات ستتولى مهامنا في يوم من الأيام , ومع ذلك ما لا ندركه هو متى سيحلّون مكاننا , وإلى أي مدى؟فوفقاً لشركة الاستشارات والمراجعة الرائدة برايس ووترهاوس كوبرز (PwC) ، ستتولى الروبوتات أكثر من 21 في المائة من الوظائف في اليابان ، و 30 في المائة من الوظائف في المملكة المتحدة ، و 35 في المائة من الوظائف في ألمانيا ، و 38 في المائة من الوظائف في الولايات المتحدة. عام 2030.وبحلول القرن القادم ، سيحصلون على أكثر من نصف الوظائف المتاحة للبشر, وربما سيكون القطاع الأكثر تضرراً هو قطاع النقل والتخزين ، حيث سيكون 56 % من القوى العاملة عبارة عن آلات. ويلي ذلك قطاعي التصنيع والتجزئة ، حيث ستستحوذ الآلات على 46 و 44 % من جميع الوظائف المتاحة. وعند الحديث عن " متى " ستسيطر الألآت على العمل , فإنها سوف تقود الشاحنات بحلول عام 2027 وتدير متاجر التجزئة بحلول عام 2031. بحلول عام 2049 ، سيكتبون الكتب ، وبحلول عام 2053 ، سيقومون بإجراء عملية جراحية.مهن قليلة فقط ستكون خالية من توغل الآلات , أحدها سيكون دور العبادة , وذلك ليس لأن الآلة لا تستطيع أن تدير دور العبادة , ولكن لأن معظم الناس لن يوافقوا على أن يكون إمامهم أو واعظهم روبوت !
- وكما في الطبيعة البشرية الخداع , فأن الروبوتات تتعلم أيضاً أن تكون مخادعة , ففي تجربة لبعض الباحثين في معهد جورجيا للتكنولوجيا في أتلانتا , طور الباحثون خوارزمية تسمح للروبوتات أن تقرر ما إذا كان يجب عليها أن تخدع البشر الآخرين أو الروبوتات , وكيفية خداعهم مع تقليل احتمالية اكتشاف الخدعة من قبِل الشخص أو الروبوت الذي تم خداعه .في التجربة أُعطيت الروبوتات بعض المواد لغرض حراستها , وبالفعل أخذت الربوتات في حراسة الأشياء ولكنها بدأت في السير إلى مواقع أخرى خاطئة ليست محل الحراسة , وذلك عندما كانت تلاحظ وجود روبوت آخر في المنطقة .استنتج القائمون على التجربة أن تلك الخوارزميات في الروبوتات يمكن أن يكون لها تطبيقات عسكرية , إذا أن الروبوتات التي تحرس الإمدادت العسكرية يمكنها أن تغير مسارات دورياتها إذا لاحظت أنها تخضع للمراقبة من قِبل العدو .وفي تجربة أخرى في سويسرا , ابتكر العلماء 1000 روبوت , وقاموا بتقسيمهم إلى 10 مجموعات , وكان مطلوباً من الروبوتات البحث عن ( أهداف تم تصنيفها على أنها جيدة ) في منطقة معينة , وتجنب أهداف أخرى ( تم تصنيفها على أنها سيئة ) , وكان كل روبوت مزود بمصدر ضوء أزرق يومض لجذب أعضاء آخرين من مجموعته كلما وجد " الهدف الجيد " , وتم أنتقاء 200 روبوت من هذه التجربة الأولى بخوارزميات مهجنة من لإنشاء جيل جديد من الروبوتات .
- حالياً بدأ احتكار سوق الذكاء الاصطناعي من قِبل الشركات الكبرى , التي تستمر في شراء الشركات الناشئة في صناعة الذكاء الاصطناعي بمعدل يُنذر بالخطر , ومع الاتجاه الحالي فسنجد أن الذكاء الاصطناعي ستسيطر عليه جهة معينة في المستقبل بعدد قليل من الشركات , واعتباراً من 2016 , أشارات التقارير إلى أن شركات مثل Apple و Facebook و Intel و Twitter و Samsung و Google اشترت 140 شركة من شركات الذكاء الاصطناعي على مدار خمس سنوات , كما يدفعون مبالغ طائلة لتوظيف كبار العلماء في مجال الذكاء الاصطناعي .
- يتم تصنيف الذكاء الاصطناعي إلى مجموعتين : الذكاء الاصطناعي القوي والضعيف , حيث يتم تصنيف الذكاء الاصطناعي الموجود حولنا على أنه الذكاء الاصطناعي الضعيف , ويشمل ذلك الأجهزة الآلية المساعدة لنا في المنازل والعمل , وأجهزة الكمبيوتر التي يمكنها هزيمة محترفي لعبة الشطرنج مثلاً منذ عام 1987 , والفرق هنا بين الذكاء الاصطناعي القوي والضعيف هو القدرة على التفكير والتصرف مثل الدماغ البشري . عادة ما تقوم أجهزة الذكاء الاصطناعي بما هي مبرمجة للقيام به , بغض النظر عن مدى تعقيد هذه المهمة بالنسبة لنا .أما الذكاء الاصطناعي القوي , فلديه وعي وقدرة على التفكير مثل البشر , ولا يقتصر الأمر على نطاق برامجها , بل يمكنها أن تقرر ما يجب القيام به وما لا يجب القيام به دون تدخل الإنسان .لا توجد حالياً أجهزة ذكاء اصطناعي من الفئة القوية , ولكن العلماء يتوقعون أن تكون موجودة في غضون عشر سنوات .
- هناك مخاوف من أن العالم قد ينتهي بنفس الطريقة التي حدثت في فيلم ( المدّمر Terminator ) , والتحذيرات من هذا الأمر لم تأتي من عالم هاوٍ , أو من أصحاب نظريات المؤامرة , بل تحدث عنها مهنيين بارزين مثل " ستيفن هوكينج " و " إيلون ماسك " و " بيل غيتس " . يعتقد " بيل غيتس " أن الذكاء الاصطناعي قد يصبح أكثر ذكاءاً من أن يظل تحت سيطرتنا , وشاركه العالم الراحل " ستيفن هوكينج " نفس الرأي , ولكنه لم يعتقد أن الذكاء الاصطناعي قد يخرج عن السيطرة فجأة بين عشية وضحاها , ولكن سوف يبدأ صراعنا مع الآلات في اللحظة التي لن تعد فيها أهدافها متوافقة مع أهدفنا . بينما وصف " إيلون ماسك " انتشار الذكاء الاصطناعي بـ " إستدعاء الشيطان " , فهو يعتقد أن هذا هو أكبر تهديد للإنسانية , ولمنع حدوث صراع الذكاء الاصطناعي , اقترح " ماسك " أن تبدأ الحكومات في تنظيم تطور الذكاء الاصطناعي قبل أن تقوم الشركات الربحية " بشيء أحمق للغاية " . https://archive.janatna.com/