الرجاء تعطيل AdBlock لمتابعة تصفح الموقع.
Please disable AdBlock to continue browsing.
بالرغم من أن طرق علاج تقرحات القولون لا تعد علاجًا شافيًا، إلا أنها تساهم في تخفيف من حدة المشكلة وهذا ما سنوضحه في المقال الآتي.

تقرحات القولون المعروفة طبيًا باسم التهاب القولون التقرحي (Ulcerative colitis)، هي مشكلة التهابية طويلة الأمد.
قد تنجم عن خلل في جهاز المناعة والتي تسبب تقرحات على طول البطانة الداخلية للأمعاء الغليظة والمستقيم، مما قد تجعل هذه الأعضاء تنزف وتكون مفرزات مخاطية أو قيحية تظهر مع البراز. في ما يأتي سنتعرف على الطرق المتاحة لعلاج تقرحات القولون وكيفية التعايش معها:
تسبب تقرحات القولون مجموعة من الأعراض الالتهابية المتنوعة بما في ذلك الألم والإسهال، ومع ذلك قد يعاني المريض من أعراض متفاوتة والتي تتراوح في حدتها من الطفيفة إلى الأكثر خطورة خلال المراحل المتعددة للمرض.
وبذلك يهدف علاج تقرحات القولون إلى تهدئة أعراض الالتهاب، ومنع تهيج الالتهاب أي الحفاظ على فترة هدوء الالتهاب، ومعالجة أعراض نوبات احتدام التهاب القولون التقرحي وهي نوبات يحدث فيها تهيج وانتكاس للالتهاب.
بصورة عامة يعتمد قرار الطبيب المختص في اختيار سبل علاج التهاب القولون التقرحي على عدة مقومات، أهمها: شدة الالتهاب، ومكان الإصابة بالتقرحات، ونوعية الأعراض المرافقة له، وما تتطلبه الحالة الصحية للمريض.
إجمالًا يشمل علاج تقرحات القولون ما يأتي:
عادةً يكون الخيار الرئيسي في علاج تقرحات القولون هو استخدام إحدى الأدوية المضادة للالتهاب، والتي تشمل ما يأتي:
مثل البريدنيزون (Prednisone)، هو دواء فعال في تخفيف الالتهاب الشديد وخاصة عند حدوث نوبات احتدام الالتهاب، ولكن قد يستخدم لفترة قصيرة لتفادي حدوث تأثيرات الكورتيزون الجانبية.
مثل السلفاسالازين (Sulfasalazine) الذي يستخدم في علاج الالتهاب الطفيف أو المتوسط، ويتوفر من هذه الأدوية حبوب فموية وتحاميل وحقن شرجية.
الأدوية الحيوية المسماة بالأدوية البيولوجية وهي أدوية تستهدف جزء معين من جهاز المناعة بهدف تقليل الالتهاب، وعادةً تستخدم في علاج تقرحات القولون الحادة أو المتوسطة الشدة، ومن بين هذه الأدوية:
يمكن لهذه الأدوية أن تخفف من الحالة الالتهابية للمرض عن طريق كبح الجهاز المناعي، ومن بين هذه الأدوية المستخدمة في علاج تقرحات القولون:
مثبطات جانوس كيناز، مثل التوفاسيتينيب (Tofacitinib) تعمل هذه الأدوية على كبح عمل أحد الأنزيمات المسؤولة عن التفاعلات الالتهابية في الجسم التي تدعى بجانوس كيناز.
يمكن اللجوء إلى إجراء عملية جراحية في الحالات الشديدة والتي لم تستجب لطرق العلاج المختلفة أو عند تفاقم المشكلة وحدوث العديد من المضاعفات الخطيرة، مثل: النزيف، أو سرطان القولون والمستقيم أو إصابات ما قبل سرطان القولون، حيث يتم من خلال الجراحة استئصال القولون والمستقيم بالكامل.
يمكن استعمال بعض الأدوية الأخرى التي تساعد في تخفيف الأعراض المصاحبة لالتهاب القولون التقرحي، وهي كالاتي:
تعد الوقاية من نوبات الاحتدام خطوة أساسية في علاج تقرحات القولون، فهي تقلل من حدوث تلك النوبات وبالتالي تساعد على منع تفاقم التقرحات، وفي ما يأتي بعض الطرق التي تساعد في منع النوبات:
الاتي قائمة بأبرز النصائح والإرشادات التي تساهم في السيطرة على المرض وتقلل من خطر الإصابة بالمضاعفات الوخيمة:
من خلال اتباع إحدى الأساليب التي تساعد على الاسترخاء، مثل:
قد يساعد إجراء بعض التغيرات في النظام الغذائي للمريض في السيطرة على مشكلة تقرحات القولون، ومن هذه التغيرات:
تنبيه: يفضل مراجعة أحد أخصائي التغذية للحصول على النصائح المناسبة لحالة المريض على وجه الخصوص.
لا يوجد غذاء معين يمكن أن يسبب تقرحات القولون ولكن توجد بعض أنواع الأطعمة التي تساهم في تهيج الأعراض، لذا يفضل التقليل أو الابتعاد عنها، ومن هذه الأطعمة:
قد يسبب التهاب القولون التقرحي الشعور بالوحدة أو الاكتئاب، لذا ينبغي مراجعة إحدى العيادات النفسية أو الالتحاق بإحدى مراكز التأهيل التي تساعد في تحسين تلك الأعراض.