الرجاء تعطيل AdBlock لمتابعة تصفح الموقع.
Please disable AdBlock to continue browsing.

التريبانوفبيا والتي تسمى بـ فوبيا الحقن أو رهاب الحقن، تعني الخوف الشديد من الحقن وهي حالة مرضية فما هي أسبابها وأعراضها وكيفية التشخيص وما هو علاجها، وهو ما سوف نعرفه في الموضوع التالي..
لم يتأكد الأطباء تمامًا من السبب وراء إصابة بعض الأشخاص بفوبيا الحقن، لكن هناك بعض العوامل التي قد تؤدي لتطور فوبيا الحقن وهي كما يلي..
عندما يرى الشخص الحقن أو يتم إخباره بأنه يجب أن يجري عملية طبية تتضمن الحقن، تظهر الأعراض وهي تشمل ما يلي..
إغماء، قلق، أرق، الدوخة، نوبات هلع، ضغط دم مرتفع، تجنب أو الهرب من الرعابة الطبية، زيادة معدل ضربات القلب.
ربما يتداخل الخوف الشديد من الإبر مع قدرة الطبيب على العلاج، لذلك من الهام أن يتم علاج ذلك الرهاب.
وسوف يقوم الطبيب في البداية باستبعاد أي مرض جسدي من خلال إجراءه فحص طبي ثم بعد ذلك يوصي بمراجعة أخصائي نفسه، والذي سوف يقوم بسؤال المريض أسئلة تتعلق بتاريخ صحته البدنية والعقلية، كما سيطلب منه أيضًا أن يصف الأعراض، وفي العادة إذا تداخل الخوف من الإبر مع حياة الفرد يتم تشخيص حالته بأنه مصاب بفوبيا الحقن.
رهاب الحقن ربما يسبب للشخص نوبات مرهقة قد تتضمن نوبات من الفزع، وربما ذلك يؤدي أيضًا لتأخير العلاج الطبي اللازم، وهذا من الممكن أن يؤذي الفرد خاصة إذا كان لديه حالة مزمنة أو كان يعاني من حالة طبية طارئة.
يهدف علاج فوبيا لحقن إلى معالجة السبب الأساسي الذي يؤدي لحدوث الفوبيا، لذلك قد يختلف العلاج من شخص لآخر.
وهناك بعض النصائح التي يتم توجيهها لمعظم الأشخاص الذين يعانوا من الخوف من الحقون بنوع من العلاج النفسي قد تشمل..
وفي هذا العلاج يستكشف المريض خوفه من الإبر في جلسات العلاج ويتعف على تقنيات التعلم لكي يتعامل معها، وهو ما سوف يساعد المعالج لكي يتعلم طرق مختلفة للتفكير في مخاوفه وكيف تؤثر عليه، وسوف يكن قادرًا في النهاية على مواجهة مشاعره وأفكاره.
العلاج بالتعرض يشبه العلاج المعرفي السلوكي حيث أنه يركز على تغيير استجابة الشخص العقلية والبدنية تجاه خوفه من الإبر، وسوف يقوم الطبي ببتعريض المريض على الإبر والأفكار ذات الصلة، فمثلاً قد يعرض المعالج اولاً صور لإبرة ثم يحضر إبر حقيقية كي يتعامل المريض معها.
الدواء أيضًا يكن ضروري خاصة عندما يصاب الشخص بالتوتر لدرجة تجعله يرفض العلاج النفسي، فالأدوية المضادة للقلق والأدوية المهدئة يمكنها أن تمنح الشخص الاسترخاء بدرجة كافية وتخفف الأعراض.
كما أن الأدوية قد تساعد أيضًا خلال فحص الدم أو التطعين إذا كان ذلك يساعد على تقليل التوتر والخوف.