الرجاء تعطيل AdBlock لمتابعة تصفح الموقع.
Please disable AdBlock to continue browsing.
1- الباندا العملاقة ( و التي غالباً ما يشار إليها ببساطة باسم "الباندا"
عبارة عن دببة سوداء وبيضاء. حيث تتواجد في البراري، ضمن غابات الخيزران الكثيفة، في أعالي جبال الصين الوسطى.
[/p][p]2- إن هذه الثدييات الرائعة هي حيوانات آكلة اللحوم omnivores. ولكن على الرغم من أنها تأكل حيوانات صغيرة وأسماك أحياناً، إلا أن الخيزران bamboo
يمثل ما نسبته 99% من نظامها الغذائي.
3- تعد الباندا من الحيوانات التي تتمتع بشهية كبيرة جداً -فهي تتناول كل يوم الطعام لمدة تصل إلى 12 ساعة ، و تقوم بتغيير و تحويل ما يصل إلى 12 كيلوغراماً من الخيزران!
4-الاسم العلمي للباندا العملاقة أو ما يعرف بالدب الصيني هو Ailuropoda melanoleuca ، وهو يعني "قدم القط المرقط بالأبيض والأسود".
5-يصل طول الباندا العملاقة إلى ما بين 1.2 و 1.5 متر، وتزن ما بين 75 كجم و 135 كجم. و لم يكن العلماء على يقين تماماً من المدة التي تعيشها الباندا في البراري،
ولكنها قد تعيش في الأسر (حدائق الحيوان) ليصل عمرها إلى ما يقارب ال 30 عاماً.
6-تولد الباندا الصغيرة باللون الوردي ويبلغ قياسها حوالي 15 سم –وهو ما يعادل طول قلم رصاص! كما تولد عمياء وتصبح قادرة على فتح عينيها فقط بعد فترة تتراوح ما بين ستة إلى ثمانية أسابيع من الولادة.
7-يُعتقد أن هذه الثدييات الرائعة حيوانات انفرادية وتعيش وحيدة، حيث لا تتحد (تجتمع كمجتمع صغير) الذكور والإناث إلا لفترة وجيزة ليتزاوجوا.
ومع ذلك، فقد أشارت الأبحاث الحديثة إلى أن الباندا العملاقة تجتمع من حين لآخر خارج موسم التكاثر، وتتواصل مع بعضها البعض من خلال علامات الرائحة والأصوات.
8-إنه وقت العائلة... حيث تقوم إناث الباندا بولادة شبل أو إثنين كل سنتين. ولكن لا تستطيع الأم رعاية أكثر من شبل واحد، لذلك غالباً ما يموت الشبل الآخر.
ويبقى الأشبال مع أمهاتهم لمدة 18 شهراً قبل أن يبدأوا في خوض مغامراتهم الخاصة بمفردهم!
9-وعلى عكس معظم الدببة الأخرى، لا تدخل الباندا في مرحلة السبات الشتوي. فعندما يقترب فصل الشتاء، تتجه الباندا إلى أسفل منازلها الجبلية حيث تكون درجات الحرارة أكثر دفئاً ، و هناك تواصل قضم نبات البامبو!
10إن ما يدعو للأسف حقاً، هو أن هذه الدببةالجميلة مهددة بالانقراض، ويقدر عدد الباندا المتواجدة حالياً بـ 1000 فقط، لا تزال تعيش في البراري.
ولهذا السبب نحن بحاجة إلى بذل كل ما بوسعنا لحمايتها من الانقراض!
ويضاف لهذه الحقائق المدهشة أن الباندا: