الرجاء تعطيل AdBlock لمتابعة تصفح الموقع.
Please disable AdBlock to continue browsing.
إذا كنت على علاقة بشخص مصاب بالاكتئاب ، فمن المحتمل أنك تعاني من مزيج من المشاعر و مجموعة من الأسئلة.
كيف تشعر حقاً بالاكتئاب؟
ماذا يمكنك أن تفعل لمساعدتهم في الأوقات الصعبة؟
كيف ستؤثر أعراضهم و علاجهم على العلاقة؟
و في حين أن تجربة كل شخص مع الاكتئاب فريدة من نوعها ، فإليك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها لمساعدة من تحب و كيف يمكن أن تساعد نفسك أيضاً.
اسأل طبيب شريكك عن بعض المصادر حسنة السمعة التي تقدم حقائق عن الاكتئاب ، أو ابحث بنفسك بسرعة على الإنترنت.
إذ يمكنك البدء بالمصادر حسنة السمعة التالية:
هناك العديد من الأساطير حول الاكتئاب. على سبيل المثال ، الاكتئاب ليس نتيجة الكسل أو الضعف.
و قد لا يكون ألم شريك العلاقة "في رأسه فقط". فالاكتئاب لا يحتاج إلى سبب.
و إذا لم تكن معتاداً على الاكتئاب ، تحدى الأفكار المسبقة و الوصمة المسبقة عن طريق تثقيف نفسك.
كذلك من المهم بشكل خاص التحقق من صحة مشاعر شريكك و تجربته مع هذا المرض الحقيقي للغاية، و القائم على أساس بيولوجي ، مثله مثل أي مرض آخر ، يمكن علاجه.
و للعلم يُعد الانتحار أيضاً خطراً حقيقياً للإصابة بالاكتئاب ، لذا من المهم الحفاظ على بيئة أحبائك آمنة (مثل التخلص من أي كحول أو مخدرات أو مسدسات) و أخذ الأمر على محمل الجد إذا كان الشخص العزيز عليك يشعر برغبة في الانتحار.
في الواقع ، سيكون كلا طرفي العلاقة أفضل حالاً إذا خصصا وقتاً لحماية عقولهم و أجسادهم و أرواحهم بعادات مثل:
و قد يعني الاعتناء بنفسك أيضاً معرفة الوقت المناسب للابتعاد لفترة من الزمن عن الطرف الآخر من العلاقة.
فبالتأكيد ، يجب تقييم هذا القرار بعناية (و مناقشته بشكل مثالي مع أخصائي الصحة العقلية) ، و لكن قد تحتاج إلى الابتعاد إذا كانت سلامتك أو سلامة أطفالك العاطفية أو البدنية معرضة للخطر.
المعالجون و المستشارون و مجموعات الدعم ليسوا فقط للأشخاص المصابين بالاكتئاب.
إذ يمكن أن يساعدك طلب المساعدة المهنية لنفسك على الشعور بالدعم و التنفيس عن إحباطاتك و جعلك أكثر وعياً باحتياجاتك العاطفية.
و يمكن أن يوفر العلاج أيضاً إجابات على أي أسئلة لديك حول التعامل مع اكتئاب أحد أفراد أسرتك. حتى إذا لم تسلك طريق أخصائي الصحة العقلية ، فمن المهم الاعتماد على شبكة الدعم الخاصة بك خلال هذا الوقت الصعب.
من أهم الأشياء التي يمكنك فعلها لمن يعاني من الاكتئاب هو ببساطة أن تكون متواجداً من أجله و أن تعبر عن دعمك له.
اجعلهم قريبين أو استمع فقط أثناء مشاركة مشاعرهم، فبذلك تتقوى العلاقة بينكما.
و من ناحية أخرى اعرض على شريكك في العلاقة المساعدة في تحديد المواعيد أو القيام ببعض الأعمال اليومية التي ترهقه.
و دعه يعرف أنك موجود من أجله بأي طريقة يحتاج إليها حتى يتعافى.
يمكن للاكتئاب أن يجعل الناس يتصرفون بطرق لا يتصرفون بها عادة عندما يشعرون بتحسن.
و قد يصابون بالغضب أو الانفعال أو الانسحاب. و من الممكن ألا يكونوا مهتمين بالخروج أو القيام بأشياء معك كما اعتادوا. و قد تفقد زوجك/تك الاهتمام بالجنس.
و هذه الأشياء ليست شخصية ، و لا تعني أن شريكك في العلاقة لم يعد يهتم بك. وهي أعراض المرض الذي يستدعي العلاج.
تماماً كما هو الحال عندما يكون الشخص مصاباً بأي مرض آخر ، فقد لا يشعر ببساطة بالراحة الكافية للاعتناء بدفع الفواتير أو تنظيف المنزل.
و مثلما هو الحال مع أي مرض آخر ، فقد تضطر إلى تولي بعض مهامهم اليومية بشكل مؤقت حتى يشعر الطرف الآخر في العلاقة الزوجية بأنه بصحة جيدة للقيام بها مرة أخرى.
يمكنك مساعدة من تحب من خلال مساعدتهم على مواكبة تناول أدويتهم و تذكر المواعيد.
و يمكنك أيضاً مساعدتهم من خلال طمأنتهم أن طلب المساعدة ليس علامة ضعف أو شيء تخجل منه.
امنحهم الأمل من خلال تذكيرهم بأسباب استمرارهم في العيش ، مهما كانت.
ربما يكون أطفالهم ، أو حيوان أليف محبوب هو الذي يحتاجهم ، أو إيمانهم بقيم معينة.
و هذه الأسباب ، التي ستكون فريدة من نوعها بالنسبة للفرد ، يمكن أن تساعدهم على البقاء لفترة أطول قليلاً حتى يهدأ الألم.
واجه هذه الأفكار بشكل استباقي بإخبار شريكك و إظهار حبك له.
و أخبره بأنك تفهم أن الاكتئاب يؤثر على أفكاره و مشاعره و سلوكه و أنك (ما زلت) تحبه.
و لا تنسَ أن تطمئنه بأنك هنا لدعمه في رحلته للتحسن.
</section>